الموقع الرسمي لـ Amaar Pianiste


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا و سهلا بكم على موقع Amaar Pianiste
علبة الدردشة في المنتدى اضغط هنا

شاطر | 
 

 ماذا يقول الغرب عن محمد صلى الله عليه وسلم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed


avatar


البلد : جزائري وافتخر
ذكر عدد المساهمات : 62
نقاط : 12271
تاريخ التسجيل : 02/06/2011
العمر : 39

مُساهمةموضوع: ماذا يقول الغرب عن محمد صلى الله عليه وسلم؟   السبت يونيو 02, 2012 2:26 am

bs
خلال فترة الحروب الصليبية , وجهت كافة أنواع الافتراضات الملصقة ضد الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) لكن مع بداية العصر الحديث الذي تميز بالتسامح الديني وحرية الفكر وكان هناك تغير كبير في مفهوم الكتاب الغربيين في تصويرهم لحياته وشخصيته وكانت رؤية بعض العلماء غير المسلمين الذين تناولوا دراسة كل ما يتعلق بالرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) اعترفوا في النهاية بعدالة مبادئه وأفكاره لكن الغرب مازال عليه أن يتقدم خطوة إلى الأمام ليكتشف الحقيقة الكبيرة بالرغم من موضوعية الغرب وتنويره الثقافي والفكري فلم تتم أي محاولة موضوعية وصادقة منه لتفهم الرسالة المحمدية ومن الغريب أن الإحترام والتقدير المبهر الذي وجه اليه كان لاستقامته وانجازاته وليس لكونه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بينما كان عدم اعترافهم بكونه رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي صراحة أو ضمناً ونحن محتاجون هنا لتنقيب دقيق للجواهر , ونحتاج لمراجعة مايسمونه بالموضوعية ونعرض فيما يلي بعض الحقائق الساطعة من حياة محمد (صلى الله عليه وسلم) وأردناها لتسهيل الوصول لقرار عادل غير متحيز ومنطقي وموضوعي لكل مايتعلق بنبوته.

حتى سن الأربعين لم يعرف محمد (صلى الله عليه وسلم) كرجل دولة أو كواعظ أو كخطيب ولم يشاهد ولو مرة واحدة وهو يناقش مبادئ الفلسفة أو علم الأجتماع .

ومما لاشك فيه أنه كان يمتلك أخلاقاً عظيمة وشخصية ممتازة ومعرفة بالواقع المحيط به رغم هذا كان لا يوجد فيه شئ لافت للنظر بدرجة كبيرة أو بشكل جوهري غير عادي يجعل الناس تتقبل منه في المستقبل شئ كبير ومختلف أختلافاً جذرياً عما هو سائد حينئذ لكن حينما خرج من غار حراء برسالة جديدة كان قد تغير تماماً .

فهل من الممكن لإنسان بكل هذه الصفات الممتازة أن يتحول هكذا فجأة إلى دجال ويدعي بأنه رسول الله ويتعرض إلى ثورة غضب هائلة ؟

قد يتساءل المرء ما الذي يجعله يتحمل ويعاني كل هذه المعاناة لأي سبب ؟ فقد عرض عليه قومه أن يقبلوه كملك لهم وأن يضعوا كل ثروات الأرض تحت تصرفه ؟ وذلك فقط ليترك الدعوة للدين الجديد لكنه اختار أن ينفض كل تلك العروض المغرية وأن يستمر في الدعوة لدينه وحيداً في مواجه كل أنواع الأذى والمقاطعة الأجتماعية وحتى الاعتداء البدني من قومه الم تكن مساندة الله له وثباته لينشر رسالة الله واعتقاده العميق الراسخ أنه في النهاية سيثبت أن الإسلام هو النظام الوحيد الذي يصلح للحياة الإنسانية هي التي جعلته يصمد كالجبال الراسيات في مواجهة كل المعارضات والمؤامرات الإقتصادية ؟

أكثر من هذا أنه قام بتصحيح ينافس به المسيحيين واليهود ولماذا جعل الإيمان بالمسيح وموسى وكل رسل الله الآخرين عليهم السلام مطلباً أساسياً بدونه لا يكون المرء مسلماً ألا يعد دليلاً لا يقبل الجدل على أنه رسول الله إنه بالرغم من كونه أمي وأنه عاش حياة عادية لمدة أربعين سنة فيما بدأ ينشر رسالته وقفت شبه الجزيرة العربية في رهبه ودهشة وانبهار بفصاحته الرائعة وخطبه ؟ فهو شئ لا يضارع رغم كل هذا الحشد من الشعراء العرب والدعاة والخطباء من ذوي المكانة الرفيعة الذين فشلوا في الحصول على وضع مكافئ معه.

وفوق هذا كيف يؤكد حقائق ذات طبيعة علمية كالموجودة بالقرآن من التي لم يصل اليها أي فرد في ذلك الوقت.

أخيراً وليس آخر لماذا استمر في الحياة الزاهدة حتى بعد حصوله على القوة والسيطرة؟ فلنتأمل الكلمات الأخيرة التي تفوه بها عند الموت ( نحن معشر الأنبياء لانورث فما تركناه صدقة ).

في الحقيقة فإن محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر المرسلين الذين بعثوا في مختلف البلاد والأوقات منذ بداية حياة الإنسان على هذا الكوكب .

إذا كانت عظمة هذا الهدف وصغر الوسيلة وفخامة النتائج هي المعايير الثلاثة للعبقرية الإنسانية فمن يجرؤ على عمل مقارنة بين أي رجل عظيم من العصر الحديث مع محمد صلى الله عليه وسلم فإن أكثر الناس شهوة كونوا الجيوش والقوانين والامبرطوريات فقط واخترعوا ليس أكثر من قوة مادية تنهار أمام أعينهم

أما هذا الرجل فلم يحرك الجيوش أو التشريعات القانونية أو الامبراطوريات أو الشعوب أو الحكام فقط بل ملايين الرجال في ثلث العالم المأهول وأكثر من هذا فهو قد غير القبله والآلهة المعبودة (الأصنام) والأديان والأفكار والمعتقدات والأرواح . تحمله وصبره في المعارك وطموحه الذي وجهه لخدمة فكرة واحدة وليس كفاحاً من أجل امبراطورية .

صلواته التي لاتنتهي واحاديثه الصوتية مع الله .

_ موته وانتصاره بعد موته .

كل هذا يشهد ليس على دجل وخداع بل يشهد على إيمان راسخ قوي والذي منحه القوة لإحياء العقيدة هذه العقيدة ذات شعبتين وحدة الرب لا مادية الرب والشعبة الأولى تبين لنا ما هذا الرب (الله) بينما الشعبه الثانية ماليس من صفات الرب .

الأولى تسقط الآلهة الزائفة بالسيف والثانية تبدأ فكرتها بالكلمات (الدعوة) .

محمد هو (الفيلسوف) والخطيب والرسول المشرع والمحارب وهادم أي فكر ومجدد أي عقيدة منطقية وصاحب عبادة بدون صور ومؤسس عشرين امبرطورية دنيوية وامبراطورية واحدة روحية ( أي ديانه واحدة ) فهذا هو محمد صلى الله عليه وسلم فهل لو أخذنا في الإعتبار جميع المقاييس التي تقاس بها عظمة الرجال يحق لنا أن نتساءل هل هناك من هو أعظم منه ؟!!

يقول لامارتين في كتاب "تاريخ الأتراك" ( طبعة باريس سنة 1854ج2 ص276_277 ( ليس انتشار هذا الدين هو ما يثير دهشتنا بل بقاؤه واستمراره فنفس الانطباع الطيب النقي الذي طبعه في الأذهان بمكة والمدينة مازال محفوظاً وباقيا في النفوس حتى بعد توارث عشرين بواسطة الهنود والأفارقة والأتراك الذين دخلوا مؤخراً في الإسلام فالمحمديين وقفوا منتظمين (منسقين) وصمدوا لمقاومة الإغراء لتفتيت دوافعهم الإيمانية وتفانيهم في المستوى الحسي ووفقا لتصور الإنسان " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله " هو أبسط وأعمق اعتراف أو تأكيد بالإسلام فالتخيل العقلاني للإله المعبود لم يقل أو ينتهز بأي صورة مرئية لصنم من الأصنام فشرف ووقار الرسول لم ينتهك ولم يخالف مقياس أو معيار الفضيلة الإنسانية ومبادئه الخالدة قيدت اعترافنا بفضل اصحابه في الإجتهاد في حدود الأسباب والدين .

ويقول ادواردجيبون وسيمون اوكلي في كتاب "تاريخ الإمبراطورية العربية الإسلامية طبعة لندن سنة 1870 ص54 .

إنه الإمبراطور والبابا في آن واحد فهو كالبابا لكنه بغير مظاهر البابوبة ومزاعمه وامبراطور بغير تسلط الإمبراطور وغطرسته وبغير جيش مرابط لحمايته وبدون حراس شخصيين له وبدون قصر لإقامته وبدون ايراد ثابت فلو قدر لشخص أن يقال إنه له حكم بإقامة حدود الله أو " بأمر الله " فهو " محمد" لأنه يملك كل القوة بدون أدواتها أو مقوماتها .

ويقول بوسروث سميث في كتاب محمد والإسلام طبعة لندن سنة 1874 ص 92 .

أنه من المستحيل لأي شخص درس حياة وشخصية الرسول العربي العظيم وعرف كيف عاش وكيف تعلم غير أن ينحني احتراماً لهذا الرسول المبجل ( الموقر) القوي الذي هو واحد من أعظم رسل الله ومهما أقول لكم فإني سأقول اشياء كثيرة معروفة للجميع ولكن حينما أعيد قراءتها أشعر بمزيد من التقدير والأعجاب أشعر بمشاعر جديدة من الإحترام والتبجيل لهذا المعلم العربي العظيم .

ويقول انيه بيساني في كتاب " احياء وتعاليم محمد " طبعة مدراس عام 1932م ص4 .

استعداده لتحمل الإضطهاد والمقاومة من أجل معتقداته والشخصيات الاخلاقية الرفيعة للرجال الذين اعتقدوا فيه وصدقوه وتطلعوا إليه كقائد لهم وسمو أهدافه النهائية وذلك ينم عن استقامة وأمانة غير عادية والزعم بأن محمداً دجال يطرح مشاكل كثيرة أكثر من حلها ولكن لايوجد من بين الشخصيات التاريخية الكبيرة من اسيئ فهمه في الغرب أكثر من محمد .

يقول ي . مونتجمري فب كتاب " محمد في مكة " طبعة أكسفورد عام 1953ص52 .

محمد الرجل الملهم ( الموحى إليه ) الذي أسس الإسلام ولد تقريباً في عام 750 في قبيلة عربية تعبد الأصنام ( أي وثنية ) وفي سن العشرين أصبح رجل أعمال ناجح وعين قائداً لقوافل الجمال لحساب ارمله ثرية وحينما بلغ سن ال25 سنة لاحظت هذه السيدة أمانته ومآثره وعرضت عليه الزواج رغم أنه تكبره بخمسة عشر عاماً ورغم ذلك تزوجها وظل الزوج المخلص لها طول حياتها ومثل كل رسول عظيم بعث قبله كان محمد يتجنب ويبتعد أن يتحمل مسئولية نقل كلام الله وذلك لشعوره وخوفه من أن لا يؤديها بالأمانة الواجبة ولكن الوحي ( الملك ) أمره بـ " إقرأ " وكما نعلم فإن محمداً كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب لكنه بدأ يملي عليه بهذه الكلمات الروحانية التي سرعان أحدثت ثورة في جزء كبير من الأرض " لا إله إلا الله " وفي جميع الأمور كان محمداً عميق التفكير عملي النزعة فحينما مات ابنه الحبيب ابراهيم حدث كسوف للشمس وانتشرت شائعات بانها تعزية ومواساة من الرب لكن محمداً أعلن حينئذ على الملا بأن الكسوف والخسوف ظواهر طبيعية وأنه من البلاهة أن نربط بين مثل هذه الأشياء وبين ميلاد أو وفاة أحد من البشر .

وحدث حينما توفي محمد أن ظهرت محاولة لتعظيمه وعبادته كشخص لكن الرجل الذي كان له نعم النصير والذي كان مقرراً أن يخلفه بعد موته ( أبو بكر الصديق) قتل الفتنة التي ظهرت بوفاة محمد بواحدة من أنبل الخطب في التاريخ الديني فقد قال من كان منكم يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت .

يقول جيمس ا.ميحييز في كتاب " الإسلام الدين الذي أسئ فهمه في مجلة الريدز دايجست ( مقتطفات للقراء) الطبعة الأمريكية " مايو 1955 ص 68_70 .

اختياري لمحمد ليكون أول قائمة عظماء العالم قد أدهش بعض القراء واعترض عليه الآخرون لكنه كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي أحرز نجاحاً منقطع النظير في كل من الدين والدنيا في نفس الوقت .

ميشل هارت " العظماء مائة وأعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم " طبعة نيويورك مؤسسة هارت للطباعة والنشر عام 1978 ص 33 .

إن الإمتزاج بين الدين والدنيا الذي ليس له نظير هو الذي جعلني أؤمن بأن محمداً صلى الله عليه وسلم هو أعظم الشخصيلت أثراً في التاريخ الإنساني كله .
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amaar Pianiste
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع
avatar


البلد : جزائري وافتخر
ذكر عدد المساهمات : 397
نقاط : 13080
تاريخ التسجيل : 20/03/2011
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: ماذا يقول الغرب عن محمد صلى الله عليه وسلم؟   الثلاثاء يونيو 05, 2012 5:16 am

merci






اضغط لايك على صفحتي بالفيسبوك هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://amaar-pianiste.yes-da.com
 
ماذا يقول الغرب عن محمد صلى الله عليه وسلم؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمي لـ Amaar Pianiste :: القسم الاسلامي :: منتدى السيرة النبوية الشريفة-
انتقل الى: